الاتحاد العربي للعمل التطوعي يعلن مبادرة لاعتماد الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا سنويًا للتوعية بسرطان الثدي

  • الرئيسية
  • المقالات
  • اخبار
  • الاتحاد العربي للعمل التطوعي يعلن مبادرة لاعتماد الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا سنويًا للتوعية بسرطان الثدي
الاتحاد العربي للعمل التطوعي يعلن مبادرة لاعتماد الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا سنويًا للتوعية بسرطان الثدي
  • 2026-10-18

الاتحاد العربي للعمل التطوعي يعلن مبادرة لاعتماد الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا سنويًا للتوعية بسرطان الثدي

المنتدى العربي للتوعية بسرطان الثدي 2026 يجمع مشاركين من عدد من الدول العربية بالتعاون مع مستشفى بهية للأورام

أعلن الاتحاد العربي للعمل التطوعي، خلال المنتدى العربي للتوعية بسرطان الثدي 2026، مبادرةً تهدف إلى اعتماد الخامس عشر من أكتوبر من كل عام موعدًا عربيًا للتوعية بسرطان الثدي، بما يعزز الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر، ودعم صحة المرأة، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الفحص والاستشارة الطبية.

وعُقد المنتدى عبر منصة «Zoom» يوم السبت 17 أكتوبر 2026، تحت شعار «وعي يحمي… وتطوع يصنع الأمل»، بمشاركة سيدات ومتخصصات وناشطات في المجالين الصحي والتطوعي من عدد من الدول العربية، في لقاء جسّد روح التضامن والتعاون وتبادل الخبرات والتجارب الملهمة في مجال التوعية بسرطان الثدي.

واستُهل المنتدى بكلمة الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، فيما ألقى الدكتور هشام صلاح الدين الريدة، نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، كلمة الافتتاح. كما شاركت الدكتورة ليلى سالم، عضو مجلس إدارة مستشفى بهية للأورام، ضيفة شرف المنتدى.

وشهد المنتدى مشاركة الأستاذ ربيع عبيدي، مدير المنصة الإلكترونية للاتحاد العربي للعمل التطوعي، والأستاذة تقي محمد، التي تناولت جانب التقديم والعلاقات العامة في مستشفى بهية للأورام، إلى جانب الدكتورة يمنى النصيري، التي قدمت ورقة علمية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

كما وجّه الاتحاد العربي للعمل التطوعي خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذة هيام عبدالكريم أحمد «أم لميس»، صاحبة فكرة المنتدى والمنسقة والمصممة والمشرفة على المتابعة اليومية، تقديرًا لجهودها في الإعداد والتنظيم والتنسيق وإخراج المنتدى بالصورة المشرفة التي ظهر بها.


مشاركات عربية متميزة

شارك في المنتدى عدد من المتحدثات والمتحدثين من الدول العربية، وهم:

• الجزائر: الدكتورة وهيبة هواري.

• مصر: الدكتورة رندا رزق، والدكتورة حنان يوسف من الأكاديمية العربية.

• قطر: الأستاذة زينة دلو.

• السودان: الدكتورة دعاء الأمين.

• البحرين: الأستاذة منى الشوقي.

• تونس: الأستاذة منال قانة.

• الأردن: الأستاذ نهاد الدباس.

• العراق: الدكتورة فتحية كعيم.

• موريتانيا: محسنّة محمد.

• المغرب: الأستاذة شيماء بودي.

• اليمن: الأستاذة آسيا القحطانيظ

وقدمت المشاركات مداخلات وتجارب متنوعة حول أهمية الكشف المبكر، وسبل تعزيز الوعي الصحي، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالمرض، ودور الأسرة والمجتمع في دعم المرأة، إلى جانب أهمية توظيف الإعلام والمنصات الرقمية والعمل التطوعي في إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف الفئات.


مستشفى بهية للأورام… شراكة إنسانية متواصلة

وسلط المنتدى الضوء على الدور الإنساني الذي يقوم به مستشفى بهية للأورام في دعم المرأة وتقديم الخدمات التوعوية والعلاجية وتعزيز الأمل لدى المصابات، وذلك في إطار الشراكة القائمة مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي.

وأكد الدكتور يوسف بن علي الكاظم أن المبادرة تأتي امتدادًا لرسالة الاتحاد في توظيف العمل التطوعي لخدمة القضايا الإنسانية والصحية، مشيرًا إلى أن المشاركة العربية الواسعة تعكس أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لبناء مجتمع أكثر وعيًا واهتمامًا بصحة المرأة.

وأوضح أن الاتحاد يعتزم مواصلة العمل على ترسيخ الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا للتوعية بسرطان الثدي، من خلال تنظيم المنتديات واللقاءات والندوات والحملات التوعوية، بالتعاون مع المؤسسات الصحية والجمعيات النسائية ومنظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية ووسائل الإعلام في مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الاتحاد لإطلاق المبادرات العربية الهادفة، ومن بينها اليوم العربي للتطوع الذي يُحتفل به سنويًا في الخامس عشر من سبتمبر، تقديرًا لجهود المتطوعين وترسيخًا لثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.


منصة عربية للأمل والتوعية

وأكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات العربية التي تتيح للسيدات والمتخصصات والطبيبات والناجيات والمتطوعات والإعلاميات تبادل الخبرات والتجارب، وتسهم في تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وطلب المشورة الطبية وإجراء الفحوص المناسبة وفق الإرشادات الصحية المعتمدة.

وفي ختام المنتدى، ثمّن الاتحاد العربي للعمل التطوعي جهود مستشفى بهية للأورام، وأشاد بمشاركة المتحدثين والمتحدثات من الدول العربية وما قدموه من أفكار وتجارب ومبادرات تعزز الوعي الصحي والتضامن المجتمعي. كما جدّد شكره وتقديره للأستاذة هيام عبدالكريم أحمد «أم لميس» على فكرتها وجهودها المتواصلة في التنسيق والتصميم والمتابعة اليومية، والتي أسهمت في إنجاح المنتدى.

ودعا الاتحاد المؤسسات والجمعيات والفرق التطوعية ووسائل الإعلام في الوطن العربي إلى المشاركة في إحياء هذه المناسبة سنويًا، وتحويلها إلى برامج عملية ومبادرات مستدامة تصل برسالة التوعية إلى كل امرأة.

معًا نجعل الخامس عشر من أكتوبر موعدًا عربيًا للأمل والوعي، ومن الكشف المبكر طريقًا إلى النجاة، ومن التضامن العربي قوةً لحماية صحة المرأة.

حقوق النشر محفوظة @ 2022 الاتحاد العربي للعمل التطوعي.